ضغط PDF أونلاين
ضغط PDF في المتصفح مع 5 إعدادات جودة أو حجم مستهدف مخصص. ملفك لا يغادر علامة التبويب هذه.
تحقق بنفسك: افتح DevTools → علامة التبويب Network → أفلت ملفًا. شاهد كيف لا يحدث أي رفع.
ثلاث خطوات. بلا رفع.
أفلت ملف PDF
اسحب الملف أو انقر للاختيار. يُحمَّل الملف في ذاكرة المتصفح.
اختر الجودة أو الحجم المستهدف
اختر إعدادًا مسبقًا للضغط، أو حدّد حجمًا دقيقًا (مثل 50 ك.ب، 1 م.ب).
نزّل الملف
يحدث الضغط بالكامل على جهازك. نزّل PDF الأصغر عند الانتهاء.
متى يلزم ضغط ملف PDF
السبب في الغالب يأتي من خارجك: خدمة ما لا تقبل الملف لأنه أكبر من اللازم. صناديق البريد لها حدود للمرفقات — لا تُسأل عنها. والبوّابات الحكومية أكثر صرامة في الغالب: في المملكة العربية السعودية، منصة «فاتورة» التابعة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) تضع سقفًا للمرفق، والمصادقة عبر «نفاذ» وتطبيق «أبشر». في الإمارات العربية المتحدة، نظام EmaraTax التابع للهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) ومنصّة «UAE PASS». في مصر، منصّة «الفاتورة الإلكترونية» التابعة لمصلحة الضرائب المصرية (ETA) عبر بوابة «مصر الرقمية». في المغرب، المديرية العامة للضرائب (DGI) عبر بوابة «السمسار» (SIMPL). خدمات التوقيع الإلكتروني — «المركز الوطني للتصديق الرقمي» في السعودية، «هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية» في الإمارات، «المركز الوطني للتصديق الإلكتروني» في مصر، أو DocuSign بشهادة eIDAS مكافئة — لها أيضًا حدودها. عندما لا يمر الملف، الضغط هو في العادة أسرع طريق.
السبب الثاني هو الإرسال نفسه. عقد بحجم 50 ميغابايت عبر WhatsApp أو Telegram يصل، لكنّه يُحمَّل ببطء عند الطرف الآخر. ثلاث فواتير مصوَّرة بالهاتف تزن مجتمعةً 80 ميغابايت تكون مُربكة عند إرفاقها بتقرير مصاريف في SAP Concur. مع ملفات أصغر يصبح العمل أسهل ببساطة.
اختر جودة، شاهد النتيجة
للأداة وضعان. في وضع الجودة ثلاث مستويات — عالية (قريبة من الأصل)، متوسطة (الإعداد المتوازن المفترض الذي يصلح لمعظم الملفات)، منخفضة (أصغر بشكل واضح على حساب الحدّة). في وضع الحجم تكتب رقمًا محددًا — 50 كيلوبايت، 100 كيلوبايت، 200 كيلوبايت، 500 كيلوبايت أو 1 ميغابايت. تنطلق الأداة من الجودة العالية وتنزلها درجةً درجةً حتى تستقر النتيجة تحت الحدّ. ليس ثمة اختيار خاطئ؛ الصواب هو أصغر ملف لا يزال مقبولاً بصريًا. غالبية المستخدمين يتوقفون في المنتصف.
أمران بشأن آلية الضغط هنا. أولاً: تُعيد الأداة رسم كل صفحة إلى صورة JPEG وتُجمِّع PDF الجديد كسلسلة من تلك الصور. لذلك تأتي الاختزالات متوقَّعة وكبيرة — ولا سيما في المحتوى المصوّر والصفحات الممسوحة ضوئيًا. ثانيًا — المقايضة التي يجدر بك معرفتها — في النهاية لديك PDF مكوَّن من صور. لن يكون نص الملف المضغوط قابلاً للتحديد أو النسخ. إذا كان المستند يجب أن يبقى قابلاً للبحث (بحث نصّي كامل، فهرسة في نظام إدارة المستندات (DMS)، فحص الانتحال الأكاديمي)، فإن هذه الأداة لا تناسب ذلك الملف.
ملاحظة صريحة: تُعيد الأداة أحيانًا الأصل دون تغيير. مع بعض الملفات (PDF نصّية صغيرة بلا صور) تُنتج رسترة الصفحات ملفًا أكبر من المُدخل — ولا فائدة من تسليمك نسخة منتفخة. اختصارات للأهداف الشائعة: 100 كيلوبايت، 200 كيلوبايت، 1 ميغابايت.
ما الذي يَصغُر كثيرًا وما الذي لا
المستندات الممسوحة ضوئيًا — العقود المصوَّرة، الفواتير، الملاحظات بخط اليد، كل ما بدأ كصورة لورقة — تصغر بشكل ملموس. مسح بحجم 50 ميغابايت يخرج كثيرًا عند 5 ميغابايت أو أقل دون فقدان جودة ملحوظ في القراءة العادية.
ملفات PDF رقمية نظيفة — فواتير صادرة من نظام محاسبي، تقارير مُصدَّرة من Word أو Excel، كل ما أُنتج مباشرة على الحاسوب — تَهَب عادة قليلاً. هي صغيرة أصلًا، وبسبب طريقة العمل هنا (إعادة رسم كل صفحة كصورة) قد يخرج ملف PDF نظيف أكبر بقليل بدلاً من أصغر. لا تتوقع من ملف Word بحجم 2 ميغابايت أن ينخفض إلى 200 كيلوبايت.
ملفات PDF المختلطة (نص ومعها بعض الصور) في المنتصف. الصور تتقلّص؛ النص يدخل في الحجم الجديد كصورة.
ملاحظات عملية
- الضغط هو الخطوة الأخيرة لا الأولى. إذا كان لا يزال يلزم تصحيح خطأ مطبعي أو التوقيع أو الدمج مع مستند آخر، فافعل ذلك أولًا. بعد الضغط (يصبح النص جزءًا من الصورة) يصير التعديل أصعب بكثير.
- إذا كان للملف PDF كلمة مرور، فك تشفيره أولًا. مرّر الملف عبر unlock-pdf قبل الضغط.
- افتح الملف المضغوط قبل الإرسال. انظر إلى الصفحة الأولى: هل النص لا يزال حادًا بما يكفي للقراءة؟ هل الصور مقبولة؟ إن لم يكن كذلك، ارفع المستوى درجة وأعِد الضغط. الحُكم لك، قبل الإرسال.
- للملفات الكبيرة جدًا (مئات الميغابايتات) قسّم أولًا. الضغط يجري في المتصفح، والملفات الضخمة قد تستنزف الذاكرة، ولا سيما على الهاتف. قسّم بـ split-pdf، اضغط الأجزاء، ثم اجمعها مجددًا بـ merge-pdf.
متى لا يكون الضغط هنا هو الأفضل
- إن كان المستند يجب أن يبقى قابلاً للبحث. الوثائق المرافعية المُفهرَسة في برامج إدارة قضايا المكاتب القانونية، الأبحاث الأكاديمية التي تمر عبر فحص الانتحال (Turnitin، iThenticate)، النسخ الأرشيفية التي ستُستعرض لاحقًا — كلها تعتمد على نص قابل للتحديد. لا تضغطها هنا.
- إن كان المستند موقَّعًا رقميًا. التوقيع الإلكتروني المعتمد — صادر من المركز الوطني للتصديق الرقمي في السعودية، أو هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الإمارات، أو المركز الوطني للتصديق الإلكتروني في مصر، أو DocuSign بشهادة eIDAS مكافئة — مرتبط بالبايتات الدقيقة للملف. الضغط يغيّر الملف ويبطل التوقيع. لا تضغط مستندات موقَّعة.
- إن كان المستند يجب أن يكون PDF/A. بعض الأرشيفات وإجراءات الإدارة العامة — حفظ طويل الأمد لدى دور الأرشيف الوطنية وفق ISO 19005 — تتطلّب صيغة الأرشفة. الضغط هنا لا يحفظ تلك الحالة.
- إن كان رسمًا تقنيًا أو مخطّطًا. صادرات CAD والمخططات التفصيلية فيها خطوط رفيعة تبدو سيئة بعد التحويل إلى صورة. قد يخرج الناتج أكبر وأقل جودة في آن. أرسل الأصل.
أما ما عدا ذلك — الفواتير، عمليات المسح الضوئي، ملفات PDF المختلطة، الملفات المثقلة بالصور — فيُضغط هنا بنظافة، يجري كله في متصفحك، ولا يغادر جهازك أبدًا.
أسئلة متكررة
هل يُرفع PDF الخاص بي إلى خادم؟
لا. يحدث الضغط بالكامل داخل متصفحك. الملف لا يغادر جهازك.
كيف يعمل الضغط؟
نعيد تصيير كل صفحة ونضغط بيانات الصور عبر طبقات جودة تكرارية للوصول إلى الحجم المستهدف أو إعداد الجودة.
هل يبقى النص قابلاً للتحديد؟
ملف PDF المضغوط يحتوي على صور للصفحات. في معظم الحالات (مشاركة، أرشفة) يكفي ذلك. للنص القابل للبحث، استخدم أعلى إعداد جودة.
هل هناك حد لحجم الملف؟
محدود فقط بذاكرة جهازك. معظم المتصفحات تتعامل بسهولة مع 100-500 م.ب.